الاثنين، 5 يوليو 2010

رساله ليك

رساله ليك



إبنى الحبيب ....
اريد أن اعبر لك عما احمله إليك من حب وإهتمام مستمر بالإمس رآيتك مع اصدقائك تسير فى الطريق وكنتم تضحكون أردت أن أكون فى صحبتكم أسير معكم وأتحدث معكم لكنكم تجاهلتمونى تماماً . سرت بجواركم وحيتكم لكنكم لم تجيبون على التحيه أمرت الشمس أن تغرب ويحل المساء نفخت إلى جوارك نسمة رقيقة وتوقعت أن تنطق بكلمة لكنك لم تبال بل القيت نفسك على السرير لتنام ومع هذا ارسلت ملاكاً ليحرسك واليوم بعثت بأشعة الشمس البهيه فى الصباح لكى تستيقظ فتشكرنى على اليوم الجديد الذى وهبتك إياه وقمت مسرعاً وهيأت نفسك لكى تخرج ولم تنطق شفتاك بكلمة واحدة لى وجعلت السحاب يملأ السماء والمطر يهطل عليك لتذكر دموعى من أجل جحودك وأنت لا تبالى بشئ بعثت إليك بأصدقاء إنطلقوا معك إلى حديقة جميلة لترى ما خلقته لراحتك وهبت الريح لتهمس فى اذنيك لتخبرك بحبى وأنت مشغول تماماً عنى وأمرت الرعد أن يتحرك لكى يحذرك والبرق لكى تطلب بهاء مجدى ونورى وأنت مصمم على الجفاء وبعثت إليك بالطيور تسبحنى والطبيعة تترنم لى وانت صامت لا تود أن تنطق بكلمة شكر .
صديقى العزيز حبى أكثر اتساعاً من المحيطات وأكثر عمقاً من نفسك . أبى من السماء أرسلنى إليك لكى أحملك إلى أحضانه أدعنى فإنى أنتظر كلمة واحدة أو حركة من قلبك إنى أُحبك .
صديقك الفريد
يسوع المسيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق