اسئلة مهمة جداااااااااااااااااااااااااااااا
| من هو المسيحي؟ |
| أسئلة : ما الذي يمنعني كمسيحية أن أتزوج من مسلم... لماذا لا يعترف الأقباط بالتعدد والتنوع الطائفي؟ صموئيل بولس عبد المسيح + المسيحي هو من يؤمن بالوحدانية الجامعة لله في الثالوث القدوس،الآب (ذات الله) والابن ( كلمة الله) والروح القدس ( روح الله) الإله الواحد الموجد بذاته،الناطق بكلمته، الحي بروحه. + و المسيحي هو من يؤمن بأن الابن،يسوع المسيح،الله الكلمة الأزلي،قد تجسد من الروح القدس،ومن مريم العذراء تأنس.أي اخذ جسداً حقيقياً مثلنا "شابهنا في كل شيء خلا الخطية وحدها". فهو كامل في لاهوته،كامل في ناسوته،كما تقول الاتفاقية الموقعة بيننا وبين أخوتنا الكاثوليك: (نؤمن أن ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الكلمة المتجسد،كامل فى لاهوته،وكامل فى ناسوته،وقد جعل لاهوته وحداً مع ناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغير ولا تشويش.فلاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة أو طرفة عين.وفى نفس الوقت ندين نسطور وأوطاخى وعقيدتهما." + والمسيحي هو من يؤمن بصلب المسيح كفارة عن خطايا العالم،وبقيامته من الموت في اليوم الثالث .. (الى آخر بنود قانون الايمان الأثناسي - النيقاوي – القسطنطيني).
+ وهو يؤمن بانه لا خلاص لانسان إلا بالايمان بالرب يسوع المسيح تأسيساً على قول الكتاب المقدس: +( ليس بأحد غيره الخلاص.لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص). +( آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك). + (لأن القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص) + ( لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن).
وكما أكد رب الكتاب نفسه، ربنا يسوع المسيح : +(أنا هو الطريق والحق والحياة.ليس احد يأتي الى الآب الا بي). + (انا هو الراعي الصالح.والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف). + (انا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا). + (لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية). وبناء على ذلك، تؤمن المسيحية بهلاك كل من يرفض الإيمان بالرب يسوع المسيح المخلص،وحلول غضب الله عليه: +( الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع.والذي من الارض هو ارضي ومن الارض يتكلم.الذي يأتي من السماء هو فوق الجميع.وما رآه وسمعه به يشهد وشهادته ليس احد يقبلها.ومن قبل شهادته فقد ختم ان الله صادق.لان الذي ارسله الله يتكلم بكلام الله.لانه ليس بكيل يعطي الله الروح.الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده.الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية.والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله). + (ان لم تؤمنوا اني انا هو تموتون في خطاياكم). + (الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.وهذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم واحب الناس الظلمة اكثر من النور لان أعمالهم كانت شريرة).
أسئلة والرد عليها : 1 – هناك بعض طوائف غربية لا تشترط الايمان بالمسيح الرب لنيل الخلاص!!! وتنادي بخلاص غير المؤمنين!!! ج: الكتاب صريح جداً بأنه لا خلاص لإنسان تحت الشمس إلا بايمانه بالمسيح رباً ومخلصاً ، لأن ليس بأحد غيره الخلاص، كما سبق وأوضحنا. وإن غير المؤمنين يعيشون في ظلمات وتحت سلطان إبليس، ويجب أن يؤمنوا بالمسيح حتى تغفر لهم خطاياهم ويكون لهم نصيبٌ مع المؤمنين، كما قال السيد المسيح عند ظهوره لشاول الطرسوسي : + (..قم وقف على رجليك لأنى لهذا ظهرت لك لأنتخبك خادماً وشاهداً بما رأيت وبما سأظهر لك به منقذاً إيّاك من الشعب ومن الأمم الذين أنا الآن أرسلك إليهم. لتفتح عيونهم كى يرجعوا من ظلمات إلى نور، ومن سلطان الشيطان إلى الله حتى ينالوا بالإيمان بى غفران الخطايا ونصيباً مع المقّدسين). وإذا كانت هذه الطوائف صادقة فيما تقول، فلماذا يا تُرى تقوم بتبشر المسلمين والوثنيين في افريقيا واسيا والصين، باسم المسيح الرب والمخلص ؟ ولماذا تمارس الاقتناص من أبناء الكنيسة الأرثوذكسية، طالما إن الكل سوف يخلص مهما كان نوع دينه وعقيدته؟
2 – أليس في هذا تحقير الآخر غير المسيحي؟! وطعناً في مبدأ قبول الآخر واحترام التعددية الدينية والمذهبية؟ بينما السيد المسيح قبلَ فى شخصه المبارك جميع أجناس البشر ولم يرفض احداً حتى معارضيه شملهم بعطفعه ومعجزاته وبل وحتى معييريه وصالبيه غفر لهم، ألا ينبغى أنه كما فعل ذاك نفعل نحن أيضاً ؟! ج : هذا يعبر عن وجود خلل خطير في التفكير وخلط أخطر في المفاهيم، لأن عدم الاعتراف بصحة دين الآخر لا يعني عدم قبوله وعدم الاعتراف بحقه في الحياة وفي اختيار عقيدته، بل يعني إن دينه غير صحيح بالنسبة لديني، كما أنا كذلك بالنسبة لدينه، لكن اختلاف الدين شيء والعلاقات الانسانية والحرية الدينية شيء آخر. صحيح، السيد المسيح احب الجميع، وقبل الجميع، وغفر للجميع، لكنه قال بصريح العبارة : + (ان لم تؤمنوا اني انا هو تموتون في خطاياكم).
3 – ما الذي يمنعني كمسيحية أن أتزوج من مسلم، وهو على دينه ، وأنا على ديني، ألم يطالبنا المسيح بمحبة الجميع بما فيهم الأعداء؟؟ ج : الذي يمنعك هو قول الكتاب: ( لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين. لانه اية خلطة للبر والاثم؟ واية شركة للنور مع الظلمة؟ واي اتفاق للمسيح مع بليعال؟ واي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن؟ واية موافقة لهيكل الله مع الاوثان؟ فانكم انتم هيكل الله الحي كما قال الله اني سأسكن فيهم واسير بينهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا) وصحيح السيد المسيح طالبنا بمحبة الأعداء، لكنه لم يطالبنا بالزواج منهم!! بل طالبنا بعدم التفريط في مقدساتنا، وعدم طرح دررنا. 4 – لماذا لا يعترف الأقباط بالتعدد والتنوع الطائفي؟ لأن التعدد والتنوع ينبغي أن يكون داخل الكنيسة الواحدة، ولكن بما إن هذا التعدد والتنوع خرج من الكنيسة وأسس له عشرات الكنائس، فلا يسمى بعد تنوع، بل انشقاق وانقسام، بينما الرب يطالبنا بالوحدة، + ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الآب فيّ وانا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني . والكتاب يطالبنا بالوحدة: + (رب واحد ايمان واحد معمودية واحدة) + (اطلب اليكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تقولوا جميعكم قولا واحدا ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد). 5 – كيف نحقق هذه الوحدة؟ ج: بالرجوع إلى ايمان الكنيسة الأولى قبل حدوث الانقسامات. |
صموئيل بولس عبد المسيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق