الخميس، 13 يناير 2011
لا تنظر الى الابواب المغلقه ولكن انظر الى المفاتيح فى يد الله
Rose Rose
2. مفتاح المواعيد
أنا معك ولا يقع بك أحد ليؤذيك (أع 10:18
أنا معك وأحفظك حيثما تذهب (تك 15:28)
تعالوا إلىّ يا جميع المتعبين والثقيلى الأحمال وأنا أريحكم (مت 28:11)
تدريب ليتك تضع خطاً مميزاً تحت مواعيد الله الواردة فى الكتاب المقدس وتستخدمها فـى وقت الضيقة
ولا تنسي أن الآلام طريق ربنا يسوع المسيح وهي تقودنا إلي الخلاص والأمراض منها ما يكون لتنقية النفس من الخطايا ومنها ما يكون لتزكية النفس أمام الله +القديس أباهور البهجورى
كل شئ مستطاع للمؤمن (مر 23:9)
غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله (مت 26:19)
فى الطريق بثبات يظهر لهم المسيح ممجدا فى نهاية الطريق من اقوال ابونا بيشوى كامل
4. مفتاح الرجاء
المفتاح الذى فى يد الله حتى لو تأخر الله فى حل المشكلة تذكر
أنتظر الرب وليتشدد وليتشجع قلبك (مز 14:27
5. مفتاح الأبدية
لأن خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبدى (2كو 17:4)
نشكر كل من ارسل لنا بركة و اوفى بوعدة
للمشاركة والاستفسار :
تليفون : 0182802807
بريد الكترونى :john_george_1978@yahoo.com
http://www.facebook.com/group.php?gid=41054368557
جون جورج
نور العالم
هو ابرع جمال من كل البشر
هو الراعي الصالح الوحيد
هو ينجي و ينقذ و يعمل الايات و العجائب
هو حنان و رحيم و طويل الروح
مكتوب :
و نحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مراة نتغير الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح (2كو 3 : 18)
مش ممكن حد يتغير بجد من غير مايشوف مجد الله (الجميع زاغو وفسدوا و اعوزهم مجد الله)
بولس كان بيصلي ان تنفتتح العيون لتري المجد
لا ازال شاكرا لاجلكم ذاكرا اياكم في صلواتي.
كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة و الاعلان في معرفته. مستنيرة عيون اذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته و ما هو غنى مجد ميراثه في القديسين.
لو إلي تعرفه عن ربنا مش بيخليك مطمن و فرحان و مشتاق و حابب تتبعه من كل قلبك
يبقى انا و انت محتاجين نصلي ان تنفتح عيوننا لنرى
ارني مجدك
رجو سرعة المشاركة فى احتياجات عيد الغطاس
john george
احبائى سلام المسيح يكون معكم
الان نحن نسعى لتوفير
بطاطين نوعية جديدة للوقاية من شدة برد الشتاء
و ايضا شنطة مأكولات عيد الغطاس
نرجو سرعة المشاركة فى احتياجات
الغطاس
احبائى فى المسيح
يوجد اسرة مستترة مكونة من خمسة افراد عائلها الوحيد
يمتلك سيارة قديمة هى مصدر الدخل الوحيد لهم
تحتاج هذة السيارة الى تجديد و صيانة و يعجز عن هذا فى ظل ظروفة الصعبة
المطلوب جمع تكاليف تجديدو صيانة السيارة وذلك لتمكين عائل الاسرة على تسديد احتياج اسرتة
المبلغ فى حدود جنية 3000
للمشاركة والاستفسار :
تليفون : 0182802807
بريد الكترونى :john_george_1978@yahoo.com
http://www.facebook.com/group.php?gid=41054368557
جون جورج
الاثنين، 10 يناير 2011
شقه ايجار جديد حجرتان وصاله تشطيب
rafek rasmyاعلان
شقه ايجار جديد حجرتان وصاله تشطيب لوكس
دور اول بعد الارضى
تصلح لسكن عروسان او اسره صغيره
ش عمر ابن الخطاب - جسر السويس - امام فندق السلام القاهره
ت 0109340921
ابو مينا
هيرودس القرن الحادي والعشرين
By
john raafat
هيرودس القرن الحادي والعشرين
«وفي ذلك الوقت مدّ هيرودس الملك يديه ليُسيء إلى أناس من الكنيسة»
تلك هي استهلاليّة الأصحاح الثاني عشر من سفر الأعمال، بل هي استهلاليّة كلّ حقبة مسيحيّة. هناك دائمًا هيرودس يريد أن يحقِّق مكاسب على أشلاء الأبرياء. هيرودس قد يكون التيار السلفي أو الفكر الجهادي أو تنظيم القاعدة أو ... إلاّ أنّ المشترك هو أنّ الكنيسة هدفه. وعلى الدوام تقع الكنيسة في مفترق طرق المطامع السياسيّة؛ الكلّ يريد أن يمزِّقها ليعلن عن صدق إيمانه .. الكلّ ينبش مخالبه في جسدها البريء ليميت طهرها الذي يفضح فجوره وعنفوانه .. الكلّ يريد أن يطأها بأقدامه ويضع عليها راية نصرة الدين وعزّة الدين المزعومين .. الكلّ يتصارع على خنجر الألم .. الكلّ يقبض عليه لينتصر للحقّ!!!! ولكن ما هو الحقّ؟؟ سؤال طرحه بيلاطس على يسوع ولم يتلق جوابًا لأنّ قد قرّر أن يغسل يديّه ويسلّمه لإرادة الجموع الثائرة ..
أبواب الجحيم تفتح فاها الآن تريد أن تبتلع الكنيسة .. وما الكنيسة إلاّ نحن .. أبناؤها .. الذين ولدنا بين أحضانها من الماء والروح .. الذين استقينا على أرائكها الخشبيّة كلمة الله .. بل وولدنا من كلمة الله الحيّة الباقية إلى الأبد .. الذين سكبنا دموعنا توبة على أرضها ونلنا رجاءً وحياةً من الأب الحاني الذي يقف منتظرًا ملاقاتنا ليُقبِّلنا بالرغم من ميراثنا المُبدَّد .. الذين دخلنا إليها أفرادًا فتوحّدنا في جسد الربّ ودمه وصرنا جسدًا واحدًا أمينًا لإنجيله وحيًّا بأنفاسه المنبعثة في قلوبنا .. نحن الكنيسة .. نحن الذين يصرّ هيرودس بأسنانه علينا .. لا يحتمل ولو أشواقنا إلى الحياة الجديدة .. الكثير منّا لم يتحوّل فيه الشوق إلى الحياة لضعف الإرادة، ولكن مجرّد الشوق والأنين ليس منسيًّا أمام الله ...
ولكن هل ينتصر هيرودس؟؟!!
نقرأ الإجابة في نفس الأصحاح من سفر الأعمال:
«ضربه ملاك الرب لأنه لم يعط المجد لله فصار يأكله الدود ومات»
أكلّ الدود هيرودس في مشهد يعلن نصرة الكنيسة الخاضعة للسيف والمستلهمة نصرة تأتيها من ربّ الجنود. أكلته شهوته الزمنيّة وطموحه الأرضي. لقد ربّى دود الأرض في طموحه، فأكله في حياتها .. ذاك من يشهر السيف في وجه الله.
ولكن الإبداع الحقيقي يأتي في الآية التالية مباشرة:
«وأما كلمة الله فكانت تنمو و تزيد»
كلمة الله لا تُقيّد إن تركنا سيوف انتقامنا. تتزايد وتنمو تعلو وتصدح في الآفاق، إن بقينا أمناء لمخادعنا نرفع منها بخور الصلوات على مجامر الشيوخ الأربعة والعشرين.
كلمة الله حيّة ومحييّة. دعنا لا نعرقلها بأيدينا الداعية إلى عنفٍ طفولي لم ينضج في فهم سرّ الصليب. دائمًا البداية بالإساءة للكنيسة والنهاية نمو الكلمة. فهل نستوعب مغزى الإنجيل، وإسقاطه على واقعنا الآن؟؟ ليتنا نكون ..
بقلم :/ سيرافيم البراموسي