الخميس، 10 فبراير، 2011

طوبى لصانعي سلام

" طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون" متى 5: 9

- طوبى = سعادة ( لا تعني مطلقا الضحك والسرور أو النجاح الدنيوي ، بل تعني عند الرب يسوع الرجاء والفرح وعدم الاتكال على الظروف الخارجية [ تعليق على مت5: 3-12 في كتاب التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ]

# مصدر السلام الحقيقي :

أشعياء 9: 6 في نبوءة عن ميلاد المسيح " لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا

مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام."

يوحنا 14: 27 في كلمات للرب يسوع " «سلاما أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا.

لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب."

# كيف أحصل عليه واستمتع به :

" فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح " رومية 5: 1

- تبررنا بمعنى أخذنا حكم البراءة من محكمة العدل الآلهية لا لأجل صلاح وبر فينا لكن لأن المسيح دفع ثمن خطية كل منا بموته على الصليب ، وبقيامته صار لنا رجاء الحياة التي تبدأ الآن وهنا في حياتنا على الأرض - من وقت قبولي طريق الله للخلاص - وذلك عن طريق :-

1- اعترافي أمامه أني إنسان خاطيء:

( خطية = عصيان ، عدم إصابة الهدف الذي خلقني الله لأجله ، وهذه هي حالة الجميع بعد السقوط ) وأن كل محاولاتي الشخصية لأصبح انسان صالح لا توفي عدالة الله التي تعلن :

" لأن أجرة الخطية هي موت وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا " رومية 6: 23 .

2- وأطلبه ربا وسيدا على حياتي الشخصية:

في مثل الفريسي والعشار " وأما العشار فوقف من بعيد لا يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء بل قرع على صدره قائلا: اللهم ارحمني أنا الخاطئ. أقول لكم إن هذا نزل إلى بيته مبررا دون ذاك لأن كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع»." لوقا 18: 13 ، 14

3- أعيش حياتي بحسب قيادته وارشاده كل يوم في حياتي:

( أعيش حياة الجهاد والتوبة المستمرة نحو كل ما يوجهني الله أنه خطأ في حياتي ، وأسلك باستقامة في حياتي وكلامي ) التي هي ثمرة ارتباطي بالمسيح وحياته فيّ بالروح القدس

" ---- تمموا خلاصكم بخوف ورعدة، لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة." فيلبي2: 12-13

بهذا أحصل على السلام الداخلي الغير مرتبط بالظروف والأحداث

# كيف أكون صانع سلام :

· عدم الانتقام للنفس :

رومية 12: 18- 21 " إن كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس.لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا مكانا للغضب لأنه مكتوب: «لي النقمة أنا أجازي يقول الرب.فإن جاع عدوك فأطعمه. وإن عطش فاسقه. لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه».لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير."

· الكلام المناسب اللائق

أمثال 15: 1 " الجواب اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط "

أمثال 26: 20 " بعدم الحطب تنطفئ النار وحيث لا نمام يهدأ الخصام."

أفسس4: 29 " لا تخرج كلمة ردية من أفواهكم، بل كل ما كان صالحا للبنيان، حسب الحاجة، كي يعطي نعمة

للسامعين."

· التحكم في الغضب

أمثال 15: 18 " الرجل الغضوب يهيج الخصومة وبطيء الغضب يسكن الخصام. "

أمثال 16: 32 " البطيء الغضب خير من الجبار ومالك روحه خير ممن يأخذ مدينة. "

" اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب " عبرانيين12: 14

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق