الخميس، 13 يناير، 2011

صرخة إنسان يظن أنه يعرف الله في عيد الميلاد

By
Elia Francis

صرخة إنسان يظن أنه يعرف الله في عيد الميلاد

لا تخافوا إني أبشركم بفرح عظيم ...ولد لكم اليوم مخلص ... وهو المسيح الرب

عندما نسمع هذه الآية فيما نشعر فيه الآن من الم نفسي ونعيشه من مآسي وحزن وما نسمعه من أخبار مؤلمة ومؤسفة في بلدنا في مصر , في العراق, في لبنان. في السودان, في اليمن, في نيجريا, ....الخ , فربما يفكر البعض منا أن هذا الكلام نقرأه في الكتب المقدسة وأعياد الميلاد فقط و لكن لا مكان له من الواقع او نفكر أن هذا الكلام غير صحيح اين الفرح ؟؟ نحن نشكو من فقر, من أمراض لا علاج فيها ,من ألم مستمر , من كراهية وحقد وشر يزيد يوم بعد يوم ... أين الله أين الفرح؟ . ويذهب البعض في طريق أصعب ويقول كل ماسمعناه عن الله هو أضحوكة فالناس تقتل بعض باسم الدين تكره بعض باسم الدين . يكفروا بعض باسم الدين .. يمزقوا بعض إلى أشلاء ,لا يقوم بها أي كائنات حية في بعضها, يقوم بها الانسان بأخيه الانسان باسم الدين .. الانسان ينفر من أخيه الانسان باسم الدين .. لا نستطيع حصر الجرائم البشعة التي يقوم بها الانسان ضد أخيه الانسان سواء في شخصه أو في ممتلكاته أ و في معنوياته أ و في خصوصياته كله باسم الدين أو الطائفية ...أليس هذه كفيل أن ينفر الانسان من الدين ويكفر بكل فكر ديني .. أليس هذا كفيل أن ينشر فكر اللا ديني والعلمانية "بفتح العين" .. أليس هذا كفيل بنشر الشر اللا أخلاقي من غريزة جنسية ومخدرات وإدمان وانغلاق وشرخ في بنية المجتمع .... أليس هذا اكبر دعوة من أناس يظنون أنهم أكثر تدينا وأمانة لله كي يكرهوا الناس الدين والأمانة لله فإذا كان التدين والأمانة لله نتيجتهم القتل والتدمير والتمزيق ... والإرهاب والكراهية وكمية الشر هذه هلم بنا جميعا نرفض الدين والتدين .. خاصة وان البلاد والدول غير المؤمنة وغير المتدينة لا تشكو من هذا الشر والعنف والإرهاب فكل هذا الشر منتشر أكثر في الشرق الأوسط. وسط الناس اليهود والمسيحيين والمسلمين وما يملكون من أماكن لها رموزها الدينية من معابد وأراضي مقدسة وأراضي بيضاء ... والعكس تماما البلاد غير المؤمنة أو غير المتدينة تنمو اقتصاديا واستقرارا ورفاهية وتطورا ونموا إنسانيا في كل المجالات . وأبسط مثال تهافتنا اليومي على المنتجات والسلع بمختلف تنوعها المستوردة من اليابان والصين وتايوان وكوريا.... . وماذا نستورد من أفغانستان وباكستان و...... البلاد الأكثر تدينا أليس هو التطرف والإرهاب والعنف والتفريق والتمزيق ....

الصرخة: من أين الخطأ ؟ هل من الشيطان القوة الشريرة المدمرة لمخلوقات الله بدأ من الانسان ؟ هل من الانسان الذي مال بقلبه إلى الشر ورفض عمل الله مثلما فعل الانسان الأول ادم وحواء ؟ هل من الدين نفسه الذي يحرض على القتل والعنف والحقد والكراهية ؟ هل .......الخ

النداء : أخاطب ذاتي الإنسانية . أخاطب أخي الانسان . أخاطب المجتمع البشري ...

أنا الانسان المسئول الأول والأخير عن الشر المتواجد والذي ينمو ويزداد كل يوم

* لا ننكر دور الشيطان وتجاربه وحروبه اليومية ( الشيطان أسد يزأر) فهذه طبيعته فلا يمكن أن نرى شيطان رحيم بالإنسان

+ لكن دور الانسان أن يميز بين ما هو شيطاني وما هو الهي ويستقوي بنعمة وقوة الله ضد الشيطان وهذه نعمة للإنسان المؤمن الذي يؤمن بالله أن لديه إمكانية يتغلب على الشر الشيطاني

* لا ننكر أن الانسان له ضعفه في التكوين والتربية والتنشئة مما يجعله يقوم بأفعال أو يقول أقوال تميل إلى الشر

+ لكن دوره التعليم والتثقيف والتطوير والبحث المستمر فيما هو يعود بالخير على الإنسانية مع التميز المستمر ما الذي يبني ما الذي ينمي . فلا يمكن أن الرزيلة تبني والقتل والإرهاب والعنف هم الرزيلة ذاتها مهما تجملت ولبست وتحلت بكلام وألوان فلا يمكن العنف والإرهاب والقتل يبني الإنسانية .

* أن قلنا أن الدين هو المحرض الأساسي.والأمانة لديني هم الدافع للقتل والتفجير وعدم الاعتراف بالآخرين وإنكار وجودهم واتهامهم بالكفر.

+ الانسان أيضا هو المسئول الأول كي يميز جيدا فالدين الالهي لا يمكن أن يحرض على القتل والإرهاب والتفجير والتخريب والتمييز يكمن في اما إنا لم افهم ديني جيدا وشوهت ديني . أو تديني ليس من الله . فالله الخالق الرحمن الرحيم الأب للبشرية فاحص القلوب الديان العادل القادر على كل شئ لا يمكن أن يسلط الانسان على أخيه الانسان .

جاء المسيح :

يحمل رسالة الفرح بقدرة الانسان الذي يستطيع أن يتغلب على الشر..

(قاوموا الشر بالخير .... أحبوا أعدائكم .. باركوا لأعينكم ...طوبى لصانعي السلام...من منكم بلا خطيئة فيرميها بحجر ... لا تدينوا فلا تدانوا .. اذهبوا إلى العالم اجمع .. هوذا حمل الله الحامل خطايا العالم ..من طلب منك ثوبك أعطيه رداءك أيضا .. ألعمي يبصرون والبرص يتطهرون ... والموتى يقومون ..أتريد أن تبرأ .. أن كانوا اضطهدوني فسيضطهدونكم ... سيكون لكم ضيق في العالم ..) كلمات فرح الإنجيل

لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم

هذا هو الفرح والرجاء الذي يقدمه لنا المسيح اليوم . مهما تفاقكم الشر وزاد العنف او الإرهاب والتفجير والألم والحزن . لكن الكلمة الأخيرة والنصرة للخير والفرح والسلام هنا على الأرض وفي ملكوت السموات وقوة الخير هي المسيح وتعاليمه ومبادئه .. افرحوا ولد لكم اليوم المخلص الرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق