السبت، 15 يناير، 2011

أدعنى فى يوم الضيق أنقذك فتمجدنى

By

Rose Rose

اطلبوا اولا ملكوت الله وبره والباقى كله تزدادونه لاتهتموا بشىء لان الرب قريب + + + البابا كيرلس السادس


كيف تجتازالضيق؟

أدعنى فى يوم الضيق ، أنقذك فتمجدنى



إن الله يسمح للشيطان أن يُسقط على مؤمنيه الضيقات ، إما لأجل تأديبهم كما سلم شعبه للسبى بواسطة الغرباء ، وإما للإمتحان لكى يتزكوا أمام الرب كما سمح لأيوب أن يجرب ، وإما ليبعث بهم إلى نوال الإكليل كما سمح للشهداء أن يضطهدوا+ + +القديس اغسطينوس


قد تكون مجتازآ فى ضيق لم تختبره من قبل ، يمكنك أن ترى فى ضيقتك هذه ، أربعة أمور تدعو للتعزية،هى :
صـلاح الله
مـحبـة الله
حكـمة الله
قــدرة الله
فيمكن للمؤمن المجرب أن يقول :

إن صلاح الله هو الذى أتى بى إلى هذا الظرف .و فى مشيئة الله يمكننى أن أستريح .

و يمكن أن تقول انه بمحبتة سيعتنى بي طوال وجودى فى التجربة ، و سيعطينى نعمة أعظم أواجه بها الضيق الذى أجتاز فيه .

ثالثآ : إن الهى أيضا كلي الحكمة، و بحكمته سيخرج من الآكل آكلآ ، و من الجافى حلاوة ،سيدربنى و يعلمنى دروسآ روحية ما كان يمكن أن أتعلمها خارج تلك الظروف المذلة .

و رابعآ و أخيرآ :
فإنه يمكن للمؤمن أن يقول إن الله بقدرته و فى وقته ، سيخرجنى من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه .
و عليه فيمكن للمؤمن المجرب أن يقول :
أنا هنا بحسب خطة الله الصالحة،
وفى رعايتة محبتة
و تحت تدريبات حكمته
وحتى توقيته المناسب.


مصارعتنا ليست ضد البشر الذين نراهم يغضبون علينا اذ هم ليسوا الا اوان يستخدمها غيرهم هم ادوات فى يد الاخرين + + + القديس اغسطينوس


إن اللَّـه كأب حنون ، لا يتخلى عن أولاده مطلقاً. وسماحه بالتجربة لا يعني مطلقاً أنه قد تخلى عنهم ، أو أنه قد رفضهم . ولا يعني أيضاً غضبه أو عدم رضاه بل هو يسمح بالتجربة لمنفعتهم ، ويكون معهم في التجربة ويعينهم ويقويهم ويحافظ عليهم، ويسندهم بيمينه الحصينة + + +قداسة البابا شنودة الثالث


مهما تكاتفت الظلمات فكل ليل الي نهار و كل ظلم الي انهيار + + +البابا كيرلس



يارب يسوع المسيح ملناش غيرك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق