السبت، 15 يناير، 2011

دعوة لكل الدكاترة في جميع التخصصات للخدمة معانا في خدمة المرضي

By
john george
john_george_1978@yahoo.com


أسرة اغابى للذين ليس لهم اح يذكرهم

خدمة المرضى هى خدمة المسيح بذاته فانه قال «كنت مريضاً فزرتمونى» (مت 25 : 36).

فهى خدمة قد وضعها الرب يسوع له المجد نفسه فى الكنيسة.

فقد كان يجول المدن و القرى يعلم و يشفى المرضى و يزورههم فى منازلهم

فقد ذهب الرب يسوع الى منزل معلمنا بطرس الرسول إذ كانت حماته ترقد فى فراش المرض

و تقدم و زجر الحمى فتركتها فى الحال.


كما سلم الرب يسوع لتلاميذه ضرورة الإهتمام بهذه الخدمة اذ أرسلهم و أوصاهم ..

«أشفوا مرضى طهروا برصاً أقيموا موتى أخرجوا شياطين مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا» (مت 10 : 8).

و يذكر الكتاب عن إهتمام أباؤنا الرسل بهذه الخدمة قوله

«و دهنوا بزيت مرضى كثيرين فشفوهم» (مت 16 : 16).

هكذا إهتم الأباء الرسل بخدمة المرضى. و صارت خدمة المرضى فى الكنيسة هى تسليم رسولى.

اذ اهتمت الكنيسة بابناؤها المرضى، فوضعت طقساً خاصاً بخدمة المرضى

و هو سر مسحة المرضى أحد أسرار الكنيسة السبعة

و قد جعل الرب يسوع زيارة المرضى و ما يرتبط بهذه الزيارة من خدمة سبباً فى الدخول للملكوت السماوى ..

فخدمة المرضى خدمة تستمد مبادئها الأساسية من الكتاب المقدس

تهدف إلى بث مشاعر الأمل و الرجاء فى نفوس هؤلاء المرضى و أسرهم، و تهتم بالمساعدة فى تقديم العلاج

المناسب لهؤلاء المرضى لكى يستطيعوا أن يعيشوا فترة مرضهم فى سلام، و يمكنهم أن ينالوا العلاج المناسب

دون عناء فتتجمل حياتهم بالشكر و يستطيعوا أن يسيروا فى طريق الملكوت بصبر و إحتمال و شكر بعيداً عن

الإحباط و اليأس و فقدان الرجاء.

دعوة لكل الدكاترة في جميع التخصصات للخدمة معانا في خدمة المرضي

اذا كنت دكتور و عندك وقت و نية الخدمة معانا فقط ارسل لنا بياناتك

و و مدى اماكنياتك فى الخدمة معنا سواء بمشاركتنا فى القوافل الطبية للقرى

او استقبال الحالات التى نحولها اليك فى عيادتك

الخدمة فى حاجة الى التخصصات الاتية :

مخ و اعصاب / جهاز هضمى وكبد /مسالك بولية و كلى /اطفال / تحاليل

اشاعة / اسنان / عيون

يا جماعة احنا مهما نقول و نتكلم عن خدمة المرضى مش هنقدر نوصف اد ايه بركتها. احنا بندعيكم تشتركوا معانا و تدوقوا حلاوة الخدمة و بركتها

+ و لربنا كل مجد و كرامة من الآن و إلى الآبد آميـــــــــــــــــــن +


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق