السبت، 4 سبتمبر، 2010

هو يعتنى بى‏

By
Fr aghnatious Ava Biahoy

هو يعتنى بى
هو يعتنى بى .... يعتنى بكل امور حياتى .... بكل تفاصيلها .... بأدق أمورها ..
هو, من احبنى بلا حدود .. من مات بديلا عنى .. من حمل ذنوبى وأحزانى واسقامى ..
هو يعتنى بى ..
أى امتياز هذا .. ياللنعمة الغنيمة التى تفاضلت جدا .. يا للحب المدهش , ملك الملوك ,
يعتنى بى .. يعتنى بى !!
أيها القارئ الحبيب , باستطاعتك أنت أيضا ان تفرح وتهلل معى , وتقول كما اقول انا ..
هو يعتنى بى.. يعتنى بى ..
نعم باستطاعتك .. لان هذا امتياز لكل مؤمن يضع ثقته فى الرب يسوع , وفى دمه الغافر والمطهر ..
ايها القارئ ..هل تأملت ابعاد اهتمامه الخاص بك ؟ هيا قلب معى صفحات الكتاب المقدس لتعرف وتتامل فى
هاالحب العجيب الذى أحبك به ...
لنبدأ اولا بهذا النص من انجيل القديس يوحنا الاصحاح العاشر يتحدث الرب عن نفسه فيقول ((الذى يدخل من الباب فهو راعى الخراف { اى الرب } .. والخراف تسمع صوته فيدعو خرافه الخاصة بأسماء ))..(يو 3,2:10)..
لاحظ معى انه لم يقل يدعو خرافه باسماء بل يدعو خرافه الخاصة باسماء ..
آه , المؤمن ليس مجرد شخص بين ملايين , أنه محبوب من الرب على نحو خاص جدا ..
أيها الحبيب , لو لم يكن فى العالم كله سواك محتاجا للفداء , لكان الرب قد اتى وصلب ومات وقام خصيصا لاجل خلاصك .. أنه يعرفك بالاسم ... هذة هى النقطة الاولى التى تعبر عن اهتمام الرب بك ..
يعرفنى بالاسم ..
هذا يعنى وجود علاقة خاصة جدا بينى وبينه ..
ايها الحبيب هل رايت الصورة التى رسمها الفنان للرب يسوع, راعى يحمل خروفا صغيرا على كتفيه .. بأمكانك ان تكتب اسمك على هذا الخروف ... انه بكل تاكيد انت , ان اردت ..
هيا قل له يارب أننى خروفك الصغير .. اننى خروفك الذى تحبه برغم كل عيوبه اشكرك لاجل
هذه العلاقة الخاصة ... تحملنى على كتفيك ..
ايها الحبيب ..كل مؤمن حقيقى اعطى حياته للرب , الرب يحبه جدا , يعرفه بالاسم وقد سجل اسمه فى سفر الحياة (فى 3:4)..حينما عاد السبعون تلميذأ متهللين لان الشياطين خضعت لهم , سمعوا الرب يقول لهم ((لا تفرحوا بهذا ان الارواح تخضع لكم بل افرحوا بالحرى ان اسماءكم كتبت فى السموات )) (لو 20:10)..
آه .. ما اعظم هذا , انه يعرفنى باسمى .. لست مجرد رقم وسط ملايين ..كلا انه يحبنى حبا خاصا , وقد حدد لى دورا خاصا اقوم به لامتداد ملكوته ...
اليس هذا اهتماما عجيبا !!
لقد نادى الرب زكا باسمه , لتسرع اليه كما اسرع زكا ... أيا كانت همومك وهزائمك من الخطية ..
اسرع اليه ....سيصنع خلاصا عظيما معك , فقد ((جاء لكى يطلب ويخلص ما قد هلك )) (لو 10:19) ..
هل تشعر انك صرت ميتا , فقدت كل احساس روحى بحب الله .. كفى يأسا .. اسمعه الان , انه يناديك باسمك كما نادي لعازرالميت باسمه ..صوته سينفذ الى قلبك وسيعطيه حياة .. يقول الرب ((تأتى ساعة وهى الان .. حين يسمع الاموات صوت ابن الله , والسامعون يحيون ..)) ( يو 25:5)..
ان صوت الر وهو يناديك باسمك عذب جدا ,لانه صوت مطمئن للغاية .. انه صوت طبيبك الذى اتى لكى يشفيك ويريحك من كل اتعابك ..
هل انت تبكى الان .. هل تعذبك افكار متضاربة .. هل صرت لا تفهم شيئا , عاجزا عن الرؤية ..
انه يحبك .. يعتنى بك .. يعرفك باسمك ... يناديك الان باسمك كما نادى مريم المجدلية باسمها وقت بكائها واضطرابها وياسها .. عرفته انه راعيها , وانها خروفه الخاص فأتت عند قدميه , وتغيرت من الحزن الى الفرح , من العجز الى الانطلاق للشهادة المؤثرة الجاذبة للنفوس ...
هو يعرفك باسمك ... آه ما أروع هذه الحقيقة ... هل يهاجمك ابليس بأنك شخص تافه عديم القيمة , لا نفع منك , لا معنى لحياتك .. يمكنك الان ان تسمع ابليس ضحكاتك الساخرة ( مز 6:52)....
الرب يسوع يعرفك بالاسم .. دعاك بارسم ... وقد حدد لك دورأ هاما فى مهامه العظمى ...
سيدى , اقبل ان أحيا معك .. متمتعأ بعنايتك
ترنيمه شاكرينك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق