الأحد، 24 أكتوبر، 2010

اجتماع تاماف إيرينى بأهالى كورال فريق أبناء الرسل

إجتماع تاماف إيرينى رئيسة دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين
بأهالى كورال فريق أبناء الرسل
( كنيسة مارجرجس هليوبوليس)
شهداء خدمة التسبيح ليلة عيد النيروز بمقر الدير بالقاهرة سنة1999:


أنا كنت باصلى في قلايتى وقت الحادث لقيت نفسي انتقلت بالجسد لمكان الحادث وشفته بالتفصيل
واتألمت جداً وقلت بإسم الصليب أنا فين ؟
إيه إللى باشوفه ده ؟ مين دوّل ؟

سمعت صوت " رحلة كورال مارجرجس هليوبوليس"
وشُفت عامود نور نزل رأسياٍ أوله داخل السماء ونهايته على الأرض فوق الأُتوبيس

ولما نزل عمود النور حسّيت بسلام وظهر حوالين العمود صفين من الملايكه
حلوين ومنورين بطول العامود وبيسبحوا تسابيح جميله
وكل واحد من شبابنا يسلم الروح يلبس توب نورانى هفهاف
والروح تأخذ نفس شكل الجسد بس على أحلى ويبقى منوّر
والملايكه تدى لكل واحد يسلم الروح تاج على رأسه وصليب فى يمينه وشمعه طويلة فى يساره
واللهيب بتاعها نور مش نار وألاقيه هو كمان يسبح نفس تسابيح الملايكه

وإختلطت أصوات تسابيح الملايكه بتسابيح كورال السماء فى زفة جميلة
فى مقدمتها الست العدرا أم النور وهى جميلة جداً ومضيئه
ودايماً الست العدرا تظهر فى توب سماوى فيه صلبان زهبيه
ولكن المره دى توبها نورانى لون العامود النورانى وبرضه فيه صلبان زهبيه
وسمعت صوت مليان حنان وحب وله رنبن جميل يقول "هلموا إلىّ تعالوا إلى الفردوس"

وطلعت الزفة لفوق
الست العدرا إختفت الأول وورائها الملايكه ووراهم القديسين الأبرار(الخورس السماوى)

وبعد أن إختفى الكل طلع العامود رأسى زى ما نزل وإختفى فى السماء
وأنا إتمليت فرح وسلام يا بختهم اغتصبوا الفردوس فى لحظات
وإحنا بنجاهد فى الرهبنه عشرات السنوات وياريت نقدر نحصل على مكانهم فى السماء
أخذوه بالسهل وبصراحه ربنا حنين إختطفهم فى أحسن ساعة لهم
لو كانوا عاشوا بعد كدة مكانوش هيحصلوا على المجد إللى حصلوا عليه
وياريت كلنا نجاهد ونتوب علشان يكون لنا نصيب مع أولادنا فى السماء ونحصل على المجد إللى هم فيه دلوقتى
وإحنا مش لازم نحزن ابداً ولا نبكى

وأنا بصراحه ماكنتش هاحكى لحد الرؤيه دى
لكن اب إعترافى أمرنى لأنها معزيه وقال لى إنتى شوفتيها مش من أجل نفسك لكن من أجل تعزيه الأهالى
ليه نحزن وإحنا بقالنا شفعاء فى السما إحنا نفرح ونتعزى لأننا إطمأنينا عليهم كلهم فى حضن رب المجد
وعايزين نستفيد من الحادث دة اننا نعيش دايماً مستعدين محدش عارف هيروح إمتى
نبقى حلوين وننفذ الوصايا ونعيش حياة التوبة علشان لا نُحرم من مجده ,
أولادنا دوّل بيفكرونى بالأيه "والمستعدات دخلن معه إلى العرس"

كانوا معترفين كلهم ومتناولين من الأسرار المقدسه وروحوا وهم فى أحسن حاله
وهم بيعملوا عمل بمحبه عمل من أجل الفقراء
والسما حلوه جميلة وأنا أحب أحكى لكم شوية حكايات عن الفردوس............ .......


أبو طاقية وجلابية


راجل طيب نجار في أحدى قرى قنا اسمه عم رشدى
كان تقيا و بسيط خالص يشتغل شوية و يصلى شوية و يقرا الانجيل شوية
و مع انه فقير و يعيش عيشة الجفاف الا انه كان يعطف على الفقراء و قلبه كان مليان رحمة
كل ما يشوف حد غلبان يديله طاقية و الجلابية الداخلية الرخيصة ,
مراته تتخانق معاه انا اسهر و اخيط و اتعب و انت توزع !
كان يقول لها بعتهم قدامى فى السما........
مات و كفنوه و حطوه فى الصندوق و قبل ما يقفلوه اتحرك,
ارتعبوا الاهل قال لهم: ما تخافوش انا ها قعد معاكم 3 ايام فقط و بعدين اروح الفردوس تانى
ربنا رجعنى للارض علشان اقول رسالة ...
لما روحى فارقت جسدى الملايكة اخذتنى بزفة الى السما و طلعونى للفردوس
و هناك سجت قدام رب المجد و رحب بى بكل حب و حنان و قال لى انت كنت بتعمل رحمة كتير ياما لبست اخواتى الفقراء جلابيتك و طاقيتك و كنت بسيط و امر الملايكة يعملوا ترنيمة جديدة لقى نفسه بيسبح زى الملايكة تسابيح عمره ما قالها قبل كده و لا يعرفها و امرهم يزوروه مواضع الاباء الشهداء و القديسين وشاف كل قديس و شهيد و الملاك عرفه مين ده
و رب المجد قال له:
يا رشدى انت ها تنزل الارض تانى,
و رد عليه ليه يا رب خلينى معاك دى السما حلوة و كلها فرح و سلام.
قال له 3 ايام فقط و تيجى تانى علشان تقول للناس انهم يعملوا رحمة علشان ارحمهم فى السما و يعيشوا فى مخافتى و ينفذوا وصاياى علشان يتمتعوا بالمجد فى السما و فعلا رقد بعد 3 ايام.

و فى واحدة ارملة لها ابن وحيد ربته فى مخافة الله و اتخرج من كلية الهندسة و كان ها يخطب و هو امل امه الوحيد و راح فى حادثة......
امه حزنت عليه جدا و مش راضية تتعزى و فى يوم قالت انت يا ستى يا عدرا ام حنينة و مجربة مثلى عزينى.....
لاقيت قدامها قمر منور داخل الحجرة اتفلق نصفين و خرجت ستى العدرا منورة و متجسمة و قالت لها ابنك فى مجد عظيم ليه تحزنى عليه روحى لايرينى فى دير ابى سيفين و خليها تحكيلك حكاية ابو طاقية و جلابية علشان تتعزى و تعرفى اد ايه السما حلوة كلها فرح و سلام و تسابيح و نتمتع برب المجد بلا فراق.

خالتى مفيدة



كنا أطفال أنا وخالتى مفيدة بس كانت أكبر منى
وكنا فى لعبنا نتخيل إننا راهبات والخاله كانت جميلة جداً ضغطوا عليها تتخطب وهى عايزة تترهبن
وقبل الإكليل كانت تبكى قدام صورة العدرا قائلة هايجوزونى يا ام النور وأنا عايزة أترهبن
إتجسمت الست العدرا من الصوره وقالت لها:
قوللى لأمك إن ماكنتوش ترضوا لى أروح الدير ستى العدرا هاتأخذنى عروس لإبنها يسوع المسيح رب المجد ..
أمها قالت دى بتخرف علشان تهرب من الزواج وفعلاً قبل الإكليل بيومين تنيحت كما قالت لأمها...

أما بنت أختها تاماف إيرينى تعبت جدا وبكت عليها بمراره وحُرقه وهى صاحيه شافت عذارى كتيرلابسين أبيض ومنورين ولابسين صلبان ألماظ وتيجان من ضمنهم الخاله مفيدة
فرحت تاماف قوى قوى وقالت مخاطبه خالتها إنتى مش مُتِ أُمال إزاى أنا شايفاكى ؟
ومين دول العذارى الحلوين دوّل ؟
قالت لها ربنا سمح تشُوفينا علشان تتعزى ولا تبكى تانى ودوّل عذارى عاشوا بطهاره فى العالم وجاهدوا
قالت لها خذونى معاكم..
قالت لها :إنتى هاتكبرى وتترهبنى ويبقى ليكى بنات كتير وبعدين تيجى معانا وإحنا دلوقتى رايحين نحضر الإحتفال بعيد إستشهاد القديسة دميانه وأوعى تزعلى ولا تبكى تانى دا إحنا فرحانين جداً والفردوس جميل خالص وإللى مجمله رب المجد يسوع لما حكت للعائله طلع فعلا يومها عيد إستشهاد القديسه دميانه وتعزى الكل


أمنا إيلاريه


كانت راهبه قديسه ومرشحه للرئاسه تبتدى يومها الساعه 12 وتقعد طول الليل تسبح وتصلى
راحت السماء وهى راكعه بتعمل التسبحه ففى راهبه زعلت عليها قوى وكانت دايماً بتبكى عليها ..
وهى بتصلى جالها ملاك ورشم الصليب وقال لها إرشمى الصليب انا هاخدك رحلة للفردوس تشوفى القديسه إيلاريه ... طلعوا لفوق رأسياً ثم إتجهوا أفقياً لقيت نفسها فى مكان جميل مليان خضرة زى القطيفة مكان مليان فرح وسلام فيه ممرات يفصل بين كل ممرين نهر باللورى وكل واحد من القديسين واقف فى ممر وفى نهايته يرى رب المجد فى بهاء عظيم.

الملاك تركها مع أمنا إيلاريه وهى قالت لها ليه تبكى عليّ وأنا فى مجدً عظيم وراحه وسلام
وكلمتها عن السما وحلاوتها وقالت لها : إللى جنبك خضرته أكتر منك قالت لها !
علشان أنا كنت بخيلة محبش أسلف حاجتى ولو لقيت حد محتاج حاجة لا أهتم ...
الراهبه قالت له نفسى أروح لرب المجد ردت عليها ..
لا ينفع لأنك جايه بالجسد تحرقك نار اللاهوت بَصت الراهبه لقت الملاك جاى وأخدها لرب المجد وكل ما تقترب منه تحس بفرح لا ينطق به وتتملى سلام وتحس بحراره تلسع وجهها.....

يتدفق من عينه حب وحنان وعطف ورقة مليان أبوه وكان نفسها تترمى فى حضنه
وقالت له يا رب مش عايزه أسيبك تانى قال لها لسه لكى رسالة لما تكملى خدمتك هاتيجى "أنا معاكى ماتخفيش "
وقال للملاك وريها مواضع القديسين ومكان أبوها وأمها الأتنين مكانهم جميل لكن الأم مكانها أحسن علشان كانت أكتر بساطه ونقاوة وبعدين الملاك مِسك إيدها ومشوا أفقى ثم رأسى لأسفل ورجعها قلايتها وقعدت بعدها وشها منوّر شهرين ..

لحظات شافت رب المجد فيها وشها ظل منوّر شهرين فما بال أولادنا إللى سبقونا ومتمتعين بحضن ربنا ومتمتعين بالفرح والسلام والمجد يبقى إزاى نزعل عليهم والراهبه دى قعدت سنه كامله متعزيه جداً مهما حصل من ضيقات ومتاعب أو أمراض .

الأنبا مكاريوس


كان قديس كبير لكن قداستة مش ظاهره قوى
وكان طيب وفى نفس الوقت حكيم وكان بسيط ومتضع جداً مع انه أسقف إلا أنه منكر لذاته
يحب ربنا ويكتمل قانون صلواته وميطانياته مهما كان مريض أو كبر سِنه
وكان صريح وواضح وإللى فى قلبه على لسانه ويعمل رحمه كتير ويعطف على الكهنه
وكان بيبنى كنيسه على أسم الست العدرا وطلب ربنا لا تأخذنى إلا لما أكرسها
وخذنى وأنا بصلى القداس والرب أعطاه سؤل قلبه المهم أنه مرة جاتله أزمه قلبية شديده وفارقت روحه جسده وشاف القديس الجسد نايم ( الجسد المائت ) وإتاخد بزفة من الملايكه وأستقبله من القديسين الكبار الأنبا أنطونيوس والثلاث مقارات القديسون والأنبا باخوميوس والأنبا شنوده وفى نصف السكة وهم طالعين إعترضت الزفة ستى العدرا وبسطت يديها وقعدت تصلى يا إبنى وإلهى العظيم لك القدره والمجد والعظمه أنت قادر على كل شىء لو أرددت ترجع روح الأنبا مكاريوس لجسده لأنه طلب منى لا يتنيح إلا لما يكرّس الكنيسة إللى بيبنيها على إسمى

فسمع الجميع صوت قوى فيه رنين يقول ! أمين هكذا يكون
والملايكه دخّلوا روحه فى جسده وأحس بصعوبه كبيرة
وتاماف إيرينى كانت هتسافر تحضر جنازة الأنبا مكاريوس فهو أب إعترافها وتعزه جداً
وقبل ما تسافر جالها تليفون مين بيتكلم ؟ أنا مكاريوس وحكى لها وقال أول واحدة أكلمك , قلت ألحقك قبل ما تيجى وتحضرى جنازتى المهم بعد ما كرّس الكنيسة
وهو بيصلى القداس عند القسمة تنيح وكان ماسك بالقربانة المتحوله لجسد الرب ولما وقع على الأرض المفروض القربانه تقع كمان لكن إرتفع جسد الرب بقوة إلاهية ونط فى الصينيه وهذا واضح فى فيلم نياحه الأنبا مكاريوس ..

بعد نياحة الأنبا مكاريوس كان أحد أولاده يبكى عليه بحراره
وكان عنده إلتهاب شديد فى المراره يسبب له مغص صعب قوى لم يستطع النوم طوال الليل رغم تناوله للمسكنات والمضادات الحيويه وكان يبكى أبيه المتنيح الأنبا مكاريوس وفى الصباح وقف يصلى حوالى الساعه العاشره
وإذا ملاك الرب يظهر له قائلاً لماذا تبكى على الأنبا مكاريوس ؟
تعالى سوف آخذك إلى الفردوس لترى مقدار المجد إللى فيه الأنبا مكاريوس فلا تبكى عليه مره أُخرى
طلعوا إلى الفردوس فى مكان جميل مليان خضرة ليس لها مثيل وليس لها حدود مكان يدى الفرح والسلام بنور سلطع شديد ولامع ولقى الأنبا مكاريوس جاى خطوة خطوة ومسبى فى المجد لابس ثوب سماوى وماسك صليب ألماظ وقال لهذا الشخص شوف المجد إللى أنا فيه أوعى تبكى علىّ تانى أنا فى كنيسة الأبكار ولينا حرية نتجول فى الفردوس ..ا
لشخص قال له هو أنا مُت ؟ أجابه أنت جاى بجسدك أنا طلبت من أجلك إلى الرب يسوع لترى كم من المجد إللى أنا فيه حتى لا تبكى علىّ تانى

وقال هذا الشخص للانبا مكاريوس وما كل الألماظ إللى فى الصليب الذى تحمله ؟
إنه يا إبنى رمزللفضائل البساطه والنقاوه والمحبه والإتضاع لقد ظل هذا الشخص بالفردوس 3 ساعات كاملة خلال هذه الفترة فتحوا المتولين لخدمته وعلاجه باب حجرته فلم يجدوه بحثوا عنه فى كل مكان بمنتهى الإستغراب فلم ....
وعلى الرغم من ذلك مرّت على هذا الشخص تلك الساعات التى قضاها فى الفردوس كدقائق قليلة يا بختهم أولادنا سبقونا إلى الفردوس نطلب منهم يصلوا لأجلنا علشان نتوب ونستحق نروح السماء زيهم والتوبه تفتح لنا الباب باب السماء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق