الأحد، 24 أكتوبر، 2010

تماف‏ ‏إيريني‏..‏ سيرة‏ ‏عطرة‏ ‏علي‏ ‏مدي‏ ‏الأجيال

حكاية توبة :
كنت في كرير وباعمل إجتماعات للشعب يومياً لمد خمسة أيام ..
أحكى لهم معجزات وبعد الإجتماع نأخذ بركة الحاضرين فى طابور واحد
وأثناء وقوف الحاضرين فى الطابور لاحظت مدام تبكى بحرقه قلت لأمنا كيريا أحجزيها لى وسألتها ليه بتبكى ؟
قالت زوجى صعب خالص وأخلاقه وحشة جداً,


عندنا ثلاثة أولاد على الرغم من ذلك يرجع من الشغل يأكل ويستحم ويخرج بعد ذلك ويجى كل يوم وش الصبح شارب ومترنح بيلعب قمار وخمرة ويروح الأماكن الوحشة ومصاحب ستات وحشين ولو كلمته كلمة واحدة يشتمنى ويضربنى لدرجة أنه كسر مره رجلى ومره يدى وأنا خايفه لو عرف أنى جيت الدير هايضربنى.

تاماف قالت لها متزعليش هانصلى كلنا ونصوم 3 ايام وإنتى صومى معانا ونطلب صلوات أمنا العدرا والشهيد ..
تانى يوم لم تحضر كذلك اليوم الثالث وفى رابع يوم جائت ومعاها زوجها وقال لى عايزك يا أمنا قلت له حاضر وقعدت معاه وقال لى أنا باعمل كل الخطايا والشرور وراح يحكى حاجة تقشعر لها الأبدان بقيت مش قادرة أسمع كلامه

وأكمل قائلاً :لما رجعت من الشغل وسألت عن المدام وعرفت إنها فى الدير شتمت على الشهيد وعليكى لما قلت يا بس ولما رجعت المدام ضربتها علقة متينه وخرجت أسهر كالعادة وأشرب الخمر زى كل يوم ورجعت وش الصبح مترنح ونمت ولكنى صحيت على صوت دربكه جامده فى الغرفه فتحت عينى لقيت الشهيد أبى سيفين منوّر فى الضلمه وراكب على حصانه البنى وقال لى بتشتم علىّ وعلى امنا إيرينى ليه ؟
الحياة إن مهما طالت هتنتهى ويبقى الجسد تراب والروح تظل فى أبدية لا تنتهى ,
إما فى الفردوس لو أعمالها كويسة إما فى الجحيم والعذاب الذى لا يطاق ..
لماذا لا تفكر فى أبديتك ! أين جدودك وأبوك وأمك ..
.كلهم ماتوا وإنت التانى هاتموت لماذا لا تستعد !؟
العمر بيجرى وبأعمالك ليس لك خلاص توب قبل ما تندم فى وقت لا ينفع فيه الندم مادمت حى لك الفرصه للتوبة لكن بعد ما تموت يتقفل باب الرحمة وأنت مش ضامن عمرك فى لحظة..
صحبك الفلانى نام وماصحيش وكان مش عيان لماذا لا تستعد لاخرتك!؟
إنت بتعمل كذا وكذا وصارحه بخطاياه فإنسحق جداً وأخذ يبكى كالأطفال
فقال له لا تحزن لك فرصة روح توب فسأل الشهيد هل ربنا يقبل توبتى
طبعاً ربنا تجسد ليخلص الخطاه وكل إللى بيعملوا الشرور زيك لو ماتوا يروحوا الجحيم حيث الكآبه والحزن والآلآم والآنين والظلمه والتنهد والعذاب والدود الذى لا يموت والنار التى لا تطفىء والريحه الكريهة لكن اللى جاهدوا أو نفذوا الوصايا يروحوا الفردوس حيث الفرح والسلام والوجود الدائم فى حضرة الله.

إستشهدت وأنا عمرى خمسه وعشرين سنه صحيح تعذبت كتير من أجل الله لكن إتمتعت الآن بمجد لا ينطق به وأبدية لا تنتهى
قال الرجل للشهيد إزاى أتوب قال له روح الدير وخلى أمنا إيرينى تقول لك حكايتى وتعرّفك إزاى تتوب .
وأدينى جيت وإللى تأمرى بيه أنا هأعمله وقعد يبكى شوفوا إزاى الصلاة بإيمان والصوم تقرب البعيد وتتوب الشرير... قلت له يروح لأب إعترافه أبونا /متياس روفائيل ووصيته عليه فى التليفون
فقال لها :ياما شتمته وطردته قالت معلش ده أب هيسامحك وانوى ماتعملش الشر تانى ولا تروح الأماكن الشريره دى تانى وتقطع كل علاقاتك الأثيمه وتبطل إللى بتشربه ده وتحب ربنا وتروح الكنيسة وتعترف وتتناول وتحب بيتك وأولادك وتعمل لآخرتك ...

ويتمجد الرب دلوقتى بقى كويس قديس وخادم وبقينا بنتعلم منه والبركه حلّت فى بيته ويعطى الكنيسة بإستمرار ومتخصص فى جذب الشباب المنحرف تاب توبه حلوه ياريت نتوب ونجاهد علشان نروح نتمتع بالمجد مع أولادنا فى سماء هرب منها الحزن والكآبه والتنهد والضيق ولا نظن قد فقدنا أولادنا بل ربحناهم فى السماء وصاروا لنا شفعاء وأكتر حاجة تضايق إللى فى السماء إن حد يبكى عليهم ويكون غير متعزى دى نظرة قصيره إنا نفكر بيهم إنهم فرحانين ومبسوطين وفى مجد عظيم وإحنا نتعزى ونتوب ونجاهد لنصل إليهم ولربنا كل المجد إلى الابد أمين


المكتوب‏ ‏عن‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏قليل‏- ‏بل‏ ‏يكاد‏ ‏يكون‏ ‏نادرا‏- ‏ولكن‏ ‏الأيام‏ ‏القادمة‏ ‏ستسجل‏ ‏الكثير‏ ‏مما‏ ‏لم‏ ‏يسجل‏..
‏ومما‏ ‏قد‏ ‏نعتبره‏ ‏من‏ ‏غرائب‏ ‏المصادفات‏

‏أن‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏التي‏ ‏رحلت‏ ‏منذ‏ ‏أربعين‏ ‏يوما‏ ‏إلي‏ ‏السماء‏ ‏سبقها‏ ‏منذ‏ ‏عام‏ -16‏نوفمبر‏ 2005- ‏شقيقها‏ ‏عزت‏ ‏يسي‏.
.‏واحتفلت‏ ‏أسرتهما‏ ‏بفرحة‏ ‏نعمة‏ ‏وصولهما‏ -‏معا‏- ‏إلي‏ ‏السماء‏..
‏في‏ ‏ذكري‏ ‏رحيل‏ ‏الشقيق عزت‏ ‏أصدرت‏ ‏أسرته‏ ‏كتيبا‏- ‏دون‏ ‏قصد‏- ‏جاء‏ ‏لينقل‏ ‏بعضا‏ ‏من‏ ‏جوانب‏ ‏حياة‏ ‏تماف‏ ‏إيريني‏,
‏وكأن‏ ‏الرب‏ ‏قد‏ ‏أراد‏ ‏أن‏ ‏يضع‏ ‏بين‏ ‏أيدينا‏ ‏بعضا‏ ‏من‏ ‏صفحات‏ ‏هذا‏ ‏الكنز‏..‏وأدعوكم‏ ‏لنقرأ‏ ‏معا‏ ‏سطور‏ ‏هذه‏ ‏الصفحات‏.‏

‏السطور‏ ‏الأولي‏ ‏تتحدث‏ ‏عن‏ ‏الأسرة‏.. ‏تقول‏:‏
‏** ‏أسرة‏ ‏نقية‏ ‏تقية‏ ‏نبتت‏ ‏في‏ ‏حضن‏ ‏كنيسة‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏أب‏ ‏تقي‏ ‏وتاجر‏ ‏حكيم‏- ‏الخواجة‏ ‏يسي‏- ‏وأم‏ ‏قديسة‏ ‏وديعة‏ ‏طاهرة‏ ‏القلب‏-‏جنفياف‏- ‏وظلت‏ ‏طوال‏ ‏حياتها‏ ‏تعمل‏ ‏الخير‏ ‏والرحمة‏ ‏مع‏ ‏الكل‏ ‏دون‏ ‏تمييز‏... ‏وقد‏ ‏أثمرت‏ ‏هذه‏ ‏الشجرة‏ ‏المغروسة‏ ‏علي‏ ‏ضفاف‏ ‏نهر‏ ‏الحب‏ ‏الإلهي‏ ‏عن‏ ‏سبع‏ ‏ثمار‏ ‏جيدة‏ ‏جدا‏..‏أولهما‏ ‏كوكب‏ ‏منير‏ ‏في‏ ‏برية‏ ‏الرهبنة أمنا‏ ‏إيريني‏ ‏منارة‏ ‏الراهبات‏ ‏في‏ ‏عصرنا‏ ‏الحالي‏.‏

عبر‏ ‏السطور‏ ‏التالية‏ ‏تحكي‏ ‏تماف‏ ‏قصة‏ ‏ميلاد‏ ‏شقيقها‏..‏
تقول‏:‏
‏** ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏يعيش‏ ‏لوالدتنا‏ ‏أولاد صبيان‏ ‏وفي‏ ‏يوم‏ ‏رأت‏ ‏ماما‏ ‏جنفياف‏ ‏في‏ ‏رؤيا‏ ‏ملاكا‏ ‏يبشرها‏ ‏بميلاد‏ ‏ابن‏ ‏وأنها‏ ‏سوف‏ ‏تسميه‏ ‏عزت‏ ‏لأن‏ ‏الخير‏ ‏سيكون‏ ‏واسعا‏ ‏في‏ ‏حياته‏,‏ولذلك‏ ‏دعي‏ ‏بهذا‏ ‏الاسم‏..‏كانت‏ ‏والدتنا‏ ‏أما‏ ‏قديسة‏ ‏متواضعة‏,‏جميلة‏ ‏من‏ ‏الخارج‏ ‏والداخل‏,‏ممتلئة‏ ‏بعطايا‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏..‏المحبة‏..‏الطهارة‏..‏الاحتمال‏..‏والصبر‏..‏

* ‏كانت‏ ‏الأسرة‏ ‏تحب‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏جدا‏..‏وتحكي‏ ‏تماف‏ ‏إيريني‏:‏
‏** ‏كانت‏ ‏والدتي‏ ‏تواظب‏ ‏علي‏ ‏عمل‏ ‏الفطير‏ ‏في‏ ‏أيام‏ ‏أعياده‏. .‏كان‏ ‏الملاك‏ ‏ينزل‏ ‏ليبارك‏ ‏خبيز‏ ‏العيش‏ ‏ثم‏ ‏يترك‏ ‏علامة‏ ‏الصليب‏ ‏بجناحيه‏ ‏الطاهرين‏, ‏ليؤكد‏ ‏حضوره‏ ‏لمباركة‏ ‏العجين‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏يكفي‏ ‏الأسرة‏ ‏والمحتاجين‏ ‏حتي‏ ‏الشبع‏.
.‏في‏ ‏الصباح‏ ‏كانت‏ ‏ماما‏ ‏جنفياف‏ ‏تسرع‏ ‏إلي‏ ‏الخبز‏ ‏لتأخذ‏ ‏البركة‏ ‏وتوزعها‏ ‏علي‏ ‏العائلة‏ ‏والأحباب‏..
‏ثم‏ ‏رحلت‏ ‏الأم‏ ‏الفاضلة‏ ‏إلي‏ ‏بيتها‏ ‏السماوي‏ ‏مكللة‏ ‏بمجد‏ ‏أعمالها‏ ‏الحسنة‏..
‏علم‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏بذلك‏ ‏فطلب‏ ‏بأبوته‏ ‏الحانية‏-‏والكلام‏ ‏للأم‏ ‏إيريني‏- ‏أن‏ ‏تعود‏ ‏إلي‏ ‏منزل‏ ‏الأسرة‏ ‏بجرجا‏ ‏وتعين‏ ‏الوالد‏ ‏لبعض‏ ‏الوقت‏..
‏وكانت‏ ‏ماما‏ ‏جنفياف‏ ‏تظهر‏ ‏لي‏ ‏يوميا‏ ‏لمدة‏ ‏أربعين‏ ‏يوما‏ ‏ترشدني‏ ‏في‏ ‏تصريف‏ ‏أمور‏ ‏المنزل‏ ‏والأولاد‏..
‏بل‏ ‏وكانت‏ ‏تذهب‏ ‏معي‏ ‏لتغطيتهم‏ ‏بالليل‏,‏وتحكي‏ ‏مع‏ ‏عن‏ ‏السماويات‏.‏

‏* ‏نقلب‏ ‏الصفحات‏..
‏وتواصل‏ ‏قرينة‏ ‏الراحل عزت‏ ‏الحديث‏..‏ولأن‏ ‏حديثها‏ ‏ينقل‏ ‏لنا‏ ‏جانبا‏ ‏من‏ ‏جوانب‏ ‏حياة‏ ‏تماف‏ ‏إيريني‏..
‏فإننا‏ ‏ننقل‏ ‏هنا‏ ‏بعض‏ ‏السطور‏:‏

‏** ‏كانت‏ ‏علاقتنا‏ ‏بتماف‏ ‏إيريني‏ ‏علاقة‏ ‏حب‏ ‏عجيب‏..‏كانت‏ ‏تمثل‏ ‏لنا‏ ‏الهواء‏ ‏الذي‏ ‏نتنفسه‏,‏والماء‏ ‏الذي‏ ‏نشربه‏..‏كنا‏ ‏ونحن‏ ‏أطفال‏ ‏وشباب‏ ‏نأخذ‏ ‏مشورتها‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏شيء‏ ‏في‏ ‏حياتنا‏ ‏سواء‏ ‏كان‏ ‏صغيرا‏ ‏أو‏ ‏كبيرا‏..‏كنا‏ ‏نسعد‏ ‏بالوقت‏ ‏الذي‏ ‏نجلس‏ ‏فيه‏ ‏معها‏ ‏لنأخذ‏ ‏بإرشادها‏..‏كان‏ ‏الدير‏ ‏أول‏ ‏مكان‏ ‏نقصده‏ ‏من‏ ‏المستشفي‏ ‏بعد‏ ‏أي‏ ‏مولود‏ ‏لنا‏ ‏لنضعه‏ ‏علي‏ ‏حجر‏ ‏تماف‏ ‏ونشاركها‏ ‏فرحتنا‏ ‏بعطايا‏ ‏الرب‏ ‏لنا‏.‏

** ‏كان‏ ‏عزت‏ ‏يشعر‏ ‏بآلامها‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏تتحدث‏ ‏بها‏.
.‏في‏ ‏بعض‏ ‏الليالي‏ ‏كان‏ ‏يقوم‏ ‏فجأة‏ ‏من‏ ‏النوم‏ ‏بلهفة‏ ‏وقلق‏ ‏ويقول تماف‏ ‏تعبانة‏ ‏قوي‏ ‏دلوقتي‏ ‏عندها‏ ‏أزمة‏ ‏شديدة‏..‏ونعرف‏ ‏في‏ ‏الغد‏ ‏أن‏ ‏تماف‏ ‏فعلا‏ ‏كانت‏ ‏تعاني‏ ‏من‏ ‏أزمة‏ ‏صحية‏.
.‏كان‏ ‏هناك‏ ‏رباط‏ ‏وثيق‏ ‏غير‏ ‏مرئي‏ ‏بين‏ ‏قلبيهما‏ ‏لايعبر‏ ‏عنه‏ ‏ولايعرفه‏ ‏أحد‏ ‏سواهما‏..
‏أذكر‏ ‏أنتماف‏ ‏تعرضت‏ ‏لأزمة‏ ‏قلبية‏ ‏شديدة‏ ‏دخلت‏ ‏علي‏ ‏أثرها‏ ‏مركز‏ ‏الحياة‏ ‏بالرعاية‏ ‏المركزة‏ ‏وحدث‏ ‏أنها‏ ‏فارقت‏ ‏الحياة‏,‏ولكن‏ ‏الله‏ ‏بفيض‏ ‏نعمته‏ ‏أعادها‏ ‏مرة‏ ‏أخري‏ ‏باعتراف‏ ‏كل‏ ‏الأطباء‏ ‏الأجلاء‏, ‏وعلي‏ ‏رأسهم‏ ‏الدكتور‏ ‏فايز‏ ‏فايق‏ ‏المشهور‏ ‏بعلمه‏ ‏وطبه‏ ‏وحبه‏ ‏لها‏..‏
في‏ ‏تلك‏ ‏الفترة‏ ‏كان‏ ‏عزت‏ ‏بجانبها‏ ‏ولم‏ ‏يتركها‏ ‏لحظة‏ ‏واحدة‏ ‏حتي‏ ‏مرت‏ ‏الفترة‏ ‏الحرجة‏ ‏واطمأن‏ ‏قلبه‏..‏كان‏ ‏قلبه‏ ‏ينبض‏ ‏بالحياة‏ ‏في‏ ‏حضرتها‏.‏

‏** ‏حكي‏ ‏عزت‏ ‏مرة‏ ‏أنه‏ ‏كان‏ ‏معها‏ ‏في‏ ‏سويسرا‏, ‏كان‏ ‏عادة‏ ‏ما‏ ‏يذهب‏ ‏معها‏ ‏إلي‏ ‏مكان‏ ‏إقامتها‏ ‏ثم‏ ‏يقف‏ ‏بعيدا‏ ‏عن‏ ‏باب‏ ‏حجرتها‏ ‏ليطمئن‏ ‏عليها‏..

‏في‏ ‏ذلك‏ ‏اليوم‏ ‏كان‏ ‏هناك‏ ‏شيء‏ ‏ما‏ ‏يشده‏ ‏للحجرة‏-‏ رائحة‏ ‏جميلة‏ ‏لا يمكن‏ ‏لأحد‏ ‏أن‏ ‏يصف‏ ‏جمالها‏ ‏تخرج‏ ‏من‏ ‏الباب‏..
‏تسمر‏ ‏في‏ ‏مكانه‏ ‏غير‏ ‏قادر‏ ‏علي‏ ‏الحركة‏ ‏وأخذ‏ ‏يستنشق‏ ‏ذلك‏ ‏النسيم‏ ‏الجميل‏..
‏دعته‏ ‏تماف‏ ‏للدخول‏ ‏فدخل‏..‏كان‏ ‏رب‏ ‏المجد‏ ‏موجودا‏ ‏معهما‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏اليوم‏.. ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏المكان‏.‏

---------------------

المصدر :

جريدة وطنى بتاريخ الأحد 10/12/2006م السنة 48 العدد 2346
مقالة بعنوان " تماف‏ ‏إيريني‏..‏ سيرة‏ ‏عطرة‏ ‏علي‏ ‏مدي‏ ‏الأجيال "
بقلم الأستاذ / فيكتور‏ ‏سلامة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق