السبت، 3 يوليو، 2010

هل امريكا وإسرائيل وراء الفتن الطائفية في مصر ؟؟

هل امريكا وإسرائيل وراء الفتن الطائفية في مصر ؟؟


بقلم: الناشط الحقوقي د / فوزي هرمينا ابراهيم

لا يكاد أن يمر يوم في مصر دون فتن طائفية وأحداث إرهابية ضد الاقلية الدينية في مصر . والاقلية الدينية في مصر هي تحديداً الاقباط والاقباط هم أساس وأسم مصر فهم إمتداد لمصر الفرعونية وإلي الآن . فالاقباط هم مصر ومصر هي الاقباط . ولكن لعدة عوامل مثل الغزو العربي لمصر وفرض الجزية علي الاقباط وقطع لسان كل من يتكلم اللغة القبطية وليس العربية بمرسوم من الوالي القادم من الجزيرة العربية أصبح الاقباط أقلية دينية وعددية بعد أن كانت مصر كلها قبطية .... ؟
يعاني الاقباط من التهميش والتمييز الديني داخل وطنهم الحبيب مصر تنفيذاً للعهدة العمرية نسبتاً الي عمر بن الخطاب حتي المادة الثانية من الدستور المصري الحالي مستوحاة من هذة العهدة العمرية التي يجب أن تدرس في جميع معاهد دور العلم الحقوقية والسياسية لفضح وكشف الاجرام الوهابي في حق مصر الحضارة وأبناء مصر الشرفاء وما يعانوة من جراء هذة العهدة العمرية التي لا تتناسب مطلقاً مع ثقافة وحقوق الانسان والتطور الديموقراطي لحكم الشعوب ..... ؟
فالعهدة العمرية والمادة الثانية من الدستور هما الذين منهجوا وقننوا الاحداث الطائفية الواقعة علي الاقباط وكذلك شرعنوها . فأصبحت مثل هذة الاحداث لا تخالف العُرف ولا الشرع ولا التقاليد و القانون المستوحي منهما بدليل الاحكام الصادرة بخصوص هذة الاحداث متواطئة جداً جداً حيال مرتكبيها من المتأسلمين ... ؟
دأب النظام وجوقتة الاعلامية والذين يسيرون في فلكة والمتحالفون معة من الجماعات الاسلامية بكل أطيافها وعلي رأسهم الجماعة الام الاخوان المسلمون أن يبرروا ويفسروا هذة الاحداث الطائفية التي تقع وتحدث علي الاقباط بالطريقة المراوغة والغير علمية والغير عقلانية والسهلة كذلك وعلي طريقة النعامة ودفن الرؤس في الرمال وهي التفسير التآمري للحدث .... ؟
ومن نظرية التفسير التآمري للاحداث الطائفية أن وراء هذة الاحداث أمريكا وإسرائيل . وهذا التفسير يروق للعامة والبسطاء وهو تفسير مخل وغير حقيقي لمجريات هذة الاحداث الطائفية ويمنع الاجتهاد الحقيقي لشرحها وفضحها وتقديم الحلول العلمية والعملية لؤدها في مهدها مما أدي لأستمراريتها وزيادتها في الكمّ والكيفّ .... ؟
فهل سمير أبو لولي الذي قام بخطف رهبان دير أبوفانا في ملوي وقام بتكسير عظامهم وطلب منهم البصق علي صلبانهم وإنكار إيمانهم ومسيحيتهم وراءة امريكا وإسرائيل ... !!! ؟؟؟
وهل شيوخ المساجد الافاضل الذين يستغلون مكبرات الصوت بعد الصلاة ومجاهرين ومناديين ومطالبيين بالجهاد علي الاقباط وإستخدام عبارة ((( اللة أكبر ))) كما حدث في نجع حمادي ومرسي مطروح وكذلك الاسكندرية سابقاً ورائهم امريكا وإسرائيل ... !!! ؟؟؟
وهل الاعلام الحكومي والغير مسؤل والغير عقلاني والغير حيادي المنحاز ضد الاقباط وراءة أمريكا وإسرائيل .... !!!! ؟؟؟
وهل الخطاب الاخواني الذي يشق الصف الوطني والذي يفرق ولا يوحد وينشر فكر البداوة والعنف ضد الاقباط وراءة امريكا وإسرائيل ... !!! ؟؟؟
وهل التعليم المتخلف والذي ينشر الكراهية بين ابناء الوطن الواحد والتلاميذ والاطفال والمملوء بالآيات التي تحض علي عدم قبول الآخر وخاصة الآخر الديني والتعليم الازهري الحكومي الذي يرفض قبول القبطي في كلياتة العلمية المختلفة وبهذا يكرث التفرقة العنصرية وراءة أمريكا وإسرائيل .... !!! ؟؟؟
وهل الخط الهمايوني الذي يرفض بناء دور العبادة للأقباط وهو سبب كل المشاكل الطائفية وراءة أمريكا وإسرائيل ... !!! ؟؟؟
وهل .... وهل ...... وهل .... وهل .... وهل .... !!!! ؟؟؟؟
يا جماعة إرحمونا من فضلكم ودام فضلكم وذرّة من الضمير والعقلانية لصالح مصر وإستقرار ونهضة مصر وكفا تدليس وتضليل وعليكم بي إقتحام هذة المشاكل ووضع حلول محترمة وغير تقليدية لها قبل أن يجرفنا التيار الوهابي القادم من جزيرة العرب مثل الجراد فسيأكل الاخضر واليابس وحينئذ لا ينفع الندم بعد العدم ..... ؟
والسؤال الاهم هو ::::::::::::
لماذ لا نسمع من دار الافتاء المصرية بتحريم وتجريم مثل هذة الافعال الطائفية والقول بحرمانيتها ... !!! ؟؟؟
لماذا لا نسمع من شيوخ الازهر الافاضل ببيان رسمي يشجب ويستنكر مثل هذة الافعال .... !!!! ؟؟؟
فهل السكوت من علامات الرضا أم ماذا .... !!! ؟؟؟
يا سادة الساكت عن الحق شيطان أخرس والسكوت دائماً ليس من ذهب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق