الأحد، 5 ديسمبر، 2010

احتمالية سقوط الهرم الأكبر

By
tony maher

اليوم السابع

حذر المهندس المعمارى الإيطالى جوزيف كلاوديو إنفرانكا، من احتمالية سقوط الهرم الأكبر "هرم خوفو" خلال سنوات، إذا لم يتم إنقاذه بأسرع شكل ممكن من المياة الجوفية الموجودة أسفله وعوامل التعرية.

وأشار إنفرانكا، خلال الندوة التى نظمها المركز الثقافى الإيطالى بالقاهرة لمناقشة كتاب جديد له بعنوان "هندسة بناء هرم خوفو"، إلى أن حالة هرم ليست خطيرة للغاية، لأن البهو الكبير داخل الهرم بحالة جيدة، كما أن معظم أحجاره أيضا ما زالت تحتفظ برونقها، إلا إن آثار وعوامل الزمن بدأت تبدو عليه.

ونفى إنفرانكا أن تكون آثار التشققات الموجودة على جدران بعض حوائط الأهرامات هى نتيجة آثار الطوفان العظيم الذى وقع فى عهد سيدنا نوح عليه السلام، مؤكدا أن هذه التشققات هى نتيجة المياه الجوفية.

وكشف المهندس كلاوديو إنفرانكا، أن المصريين القدماء استعاروا شكل الأهرامات من إنجلترا وجزر المالديف وجزر الكنارى، حيث مر المصريون القدماء على بعض هذه الجزر فى المحيط الأطلسى عبر رحلاتهم التى كانوا يقومون بها ونقلوا هذا الشكل الهرمى لمصر، مضيفا أن الهرم الأكبر ليس هو أول شكل هرمى على وجه الأرض.

ودلل على أن الأهرامات الموجودة فى إنجلترا والمالديف والتى استعارها المصريون القدماء أقدم تاريخيا من الهرم الأكبر خوفو، بأن هذه الأهرامات أنشأت مابين أعوام 7000- 5000 قبل ميلاد السيد المسيح، لذا فهى أكثر قدما من الهرم الأكبر بحوالى 5000 سنة.

وأضاف أن المصريين القدماء استطاعوا تطوير طريقة بناء الأهرامات، كما أن أهراماتهم هى التى استطاعت الصمود فى مواجهة الزمن رغم مرور 4 آلاف سنة على بنائها.

وأوضح أن تواجد مركب الشمس خلف الهرم الأكبر هو أكبر الدلائل على أن الأهرامات ليست فكرة المصريين القدماء، حيث أن هذا القارب كان يُبنى بالقرب من الأهرامات الموجودة فى هذه البلدان وله مغزى ودلالة معينة لديهم.

ونفى إنفرانكا، لليوم السابع، أن يكون اليهود قد شاركوا فى بناء الأهرامات، مؤكدا أن هذه مجرد إدعاءات لا أساس لها من الصحة، وقال: "لاينبغى علينا أن نقحم اليهود فى كل شىء".

وأشار المهندس الإيطالى إلى أن العمال الذين قاموا ببناء الأهرامات لم يكونوا عبيدا أو عمالا موسميين بل كانوا متخصصين فى بناء الأهرامات ويبنوها طوال حياتهم ودون إجبارهم بل كانوا يتلقون أجرا مقابل ذلك، نافيا بذلك كل الشائعات التى أثيرت حول أن الأهرامات بناها المصريون بالسخرة.

وأضاف أن هناك تضاربا فى أعداد العمال الذين بنوا الأهرامات، حيث قال المؤرخ هيرودوت أن عددهم 100 ألف عامل، إلا أن العدد الحقيقى والمنطقى لهم هو 600 عامل، وتم توزيعهم على ثلاث جهات فى الأهرامات، موضحا أن عبقرية بناء الأهرامات تنبع من أن بنائه كان من الداخل وليس من الخارج.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق